نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
٢١٢٠.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي المَعونَةِ عَلى قَضاءِ الدَّين: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وهَب لِيَ العافِيَةَ مِن دَينٍ تُخلِقُ [١] بِهِ وَجهي ، ويَحارُ فيهِ ذِهني ، ويَتَشَعَّبُ لَهُ فِكري ، ويَطولُ بِمُمارَسَتِهِ شُغلي . وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِن هَمِّ الدَّينِ وفِكرِهِ ، وشُغلِ الدَّينِ وسَهَرِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأعِذني مِنهُ ، وأستَجيرُ بِكَ يا رَبِّ مِن ذِلَّتِهِ فِي الحَياةِ ، ومِن تَبِعَتِهِ بَعدَ الوَفاةِ . [٢]
٢١٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِمّا عَلَّمَهُ عَبدَ اللّه ِ بنَ سِنانٍ لِقَضا: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُؤسِ وَالفَقرِ ، ومِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَالسُّقمِ ، وأسأَ لُكَ أن تُعينَني عَلى أداءِ حَقِّكَ إلَيكَ وإلَى النّاسِ . [٣]
٢١٢٢.عنه عليه السلام : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وبَوارِ الأَيِّمِ [٤] . [٥]
ع ـ الذِّلَّةُ وَالخِزيُ
٢١٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا عَلَّمَهُ إيّاهُ جَبرَئيلُ ـ: رَبِّ أعوذُ بِكَ أن أذِلَّ أو أخزى . [٦]
٢١٢٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُهُ في قُنوتِ الوَترِ ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى ، وأنت
[١] خَلُقَ الثّوبُ : إذا بَليَ ، فهو خَلَقٌ (المصباح المنير : ص ١٨٠ «خلق») .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٢١ الدعاء ٣٠ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٣٠ ، مستدرك الوسائل : ج ١٣ ص ٣٨٨ ح ١٥٦٨٤ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٢٠ ح ١٨٢ عن عبد اللّه بن سنان ، مصباح المتهجّد : ص ٢١٥ ح ٣٢٤ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٢ ح ٨ .[٤] بَوارُ الأيِّم : أي كسادُها ، والأيِّمُ : التي لا زوجَ لها ، وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد (النهاية : ج ١ ص ١٦١ «بور») .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٩٢ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨٣ ح ٣٧٧ وفيه «نعوذ» بدل «تعوَّذوا» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٨١ ح ٣٦٧٩ كلّها عن عبد الرحمن بن الحجّاج .[٦] مُهَج الدعوات : ص ٢١٦ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ الفردوس : ج ١ ص ٤٤٢ ح ١٨٠٢ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٧٨٢ .